مكي بن حموش
2158
الهداية إلى بلوغ النهاية
منهم ما سبق له في ( أم ) « 1 » الكتاب « 2 » . والهاء في قوله : ما فَعَلُوهُ تعود على الإيحاء « 3 » لدلالة ( يوحي ) عليه « 4 » ، وقيل : على العداوة « 5 » وذكر لأن التأنيث غير حقيقي . وقوله : فَذَرْهُمْ أي : دعّهم وافتراءهم « 6 » . هذا « 7 » فيه معنى التهديد « 8 » والوعيد « 9 » . قوله : وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ « 10 » لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ( الآية ) « 11 » [ 114 ] . يقال : صغى يصغى « 12 » ، وصغا يصغو « 13 » ، ( وصغا يصغا ) « 14 » .
--> ( 1 ) ساقطة من ب د . ( 2 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 57 ، وانظر : معاني الزجاج 2 / 284 . ( 3 ) ب : الايجا . ( 4 ) انظر : إعراب العكبري 533 ، والمحرر 6 / 133 ، وفي أحكام القرطبي 7 / 68 : " أي ما فعلوا إيحاء القول بالغرور " . ( 5 ) انظر : المحرر 6 / 133 ، وتفسير البحر 4 / 207 . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 58 . ( 7 ) ب د : وهذا . ( 8 ) د : التهدد . ( 9 ) وفي ناسخ ابن العربي 2 / 213 : " الأمر بالقتل والقتال نسخ الترك ، فإنه ضده " ، وحكى القولين في نواسخ القرآن 157 : الأول : النسخ ، " والثاني أنه تهديد ووعيد ، فهو محكم " . ( 10 ) د : للذين . ( 11 ) ساقطة من أ . ( 12 ) وهو شاذ في معاني الزجاج الذي قال : " وأصغيت أصغي " جيّد بالغ كثير " 2 / 285 . ( 13 ) انظر : تفسير الطبري 12 / 58 . ( 14 ) ساقطة من ب د . وانظر : معاني الأخفش 502 .